الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

408

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

الدنيا « 1 » فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ - قال - يعني الشهداء » « 2 » . * س 19 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الرعد ( 13 ) : آية 25 ] وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ ( 25 ) [ سورة الرعد : 25 ] ؟ ! الجواب / قال أبو الحسن عليه السّلام لمحمد بن الفضيل : « إن رحم آل محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم معلّقة بالعرش تقول : اللهمّ صل من وصلني واقطع من قطعني ، وهي تجري في كلّ رحم ، ونزلت هذه الآية في آل محمّد ، وما عاهدهم عليه ، وما أخذ عليهم من الميثاق في الذّر من ولاية أمير المؤمنين والأئمّة عليهم السّلام بعده ، وهو قوله : الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلا يَنْقُضُونَ الْمِيثاقَ « 3 » الآية ، ثمّ ذكر أعداهم ، فقال : وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ يعني في أمير المؤمنين عليه السّلام ، وهو الذي أخذ اللّه عليهم في الذّرّ ، وأخذ عليهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بغدير خمّ ثمّ قال : أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ » « 4 » . * س 20 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الرعد ( 13 ) : الآيات 26 إلى 27 ] اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ وَفَرِحُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلاَّ مَتاعٌ ( 26 ) وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنابَ ( 27 ) [ سورة الرعد : 26 - 27 ] ؟ ! الجواب / قال الشيخ الطبرسي ( رحمه اللّه تعالى ) : اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ

--> ( 1 ) وفي رواية أخرى قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ في الدنيا عن اللذّات والشهوات الحلال . ( تفسير العيّاشي : ج 2 ، ص 211 ، ح 42 ) . ( 2 ) تفسير العيّاشي : ج 2 ، ص 211 ، ح 43 . ( 3 ) الرعد : 20 . ( 4 ) تفسير القميّ : ج 1 ، ص 363 .